![]() |
في رايكم الخاص ماالفائده المرجوه من النقاش
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرأى والرأى الأخر الأختلاف فى الرأى لا يفسد أبدا للود قضية وأقتناعى برأى لايجعلنى أبدا أسفه أراء الأخرين ومهما أختلفت مع الأخرين فى الراى يجب أن أحترام فى المقابل أرئهم وهذا ابسط أداب الحوار والنقاش وأختلاف الاراء وتعددها تثرى موضوع النقاش وتخلق لنا رؤية جديدة تساعدنا على الادراك السليم عندما ثثار قضية عامة ويدور النقاش عليها فى مجال العمل أو بين الاصدقاء أو المعارف يأتى دائما من يتمسك برايه فى أنفعال وتعصب وعصبيه من الممكن أن يكون رايه يوافقه الصوأب أو الخطأ ولكن فى الوقت الذى يتمسك برأيه وبشدة لايترك للآخرين مجرد فرصة توضيح وجهة نظرهم فى رأيهم الذى أبدوه تجده يسفه أو يقلل من أرئهم ويحولها من قضية عامة الى قضية شخصيه وكأنه هو الوحيد العالم بأبعاد وتفاصيل القضية وينسى أن للحوار والنقاش أداب و اصول ولباقة والاختلاف دائما فى الرأى لايفسد للود قضية ومهما أختلفت مع الآخرين فى الرأى يجب أن أحترم فى المقابل أرائهم وأذا فرض أن رأيك هو الرأى الصائب ولكن تبديه لى بأنفعال وعصبية وتسفيه لرأى سأسد مسامعى حتى عن سماع هذا الرأى لان فى نظرى الخاص أن كل أطراف النقاش أبدا لن يكونوا فى نفس سعة ألافق وراجحة العقل ستتفاوت النسب فى العقل والمعرفة فلماذا لايتواضع قليلا من كان واسع ألافق بأن ينزل الى مستوى الآقل منه فى المعرفة لكى يجعله يفهم لكى يقتنع ولماذا لا يرتقى الانسان الآقل فى المعرفة باالأعلى لكى يحاول الفهم ولماذا لانخلق مناخ من الاساس صحى للنقاش بعيدا عن الانفعال والتعصب والعصبية فعندما يصبح الجو مليىء بالهدوء ورجاحة العقل والوعى ويبعد تمام عن التوتر سيصبح النقاش وقتها متعة فكرية للعقل بصرف النظر من كان صائب ومن كان رايه لايوافقه الصواب سيأتى النقاش بالفائده المرجوه منه [/align] |
كلام جميل اخي الفاضل ...فاختلاف الرأي لا يفسد للود قضية
واختلاف الاراء تعطي الموضوع حقه من ان كل شخص ينظر له من زاويته ...والمهم ان يدور الحوار في جو من الاحترام والعقلانية وعدم شخصنة القضية فقد يأتي برأي شخص لا توده لكن رأيه عين الصواب فيجب احترام رايه والقبول به ولا يكون رفضه لمجرد انه من شخص لا توده والعكـــــس صحيح قد يأتي من توده براي غير مقبول فلا يجب المحاباة فيه وقبوله لانه اتى ممن توده تشكر على طرح هذه المعاني القيمة ...والى الامام |
إن غياب الحوار من المجتمع يعني غياب الحرية، والإنسيابية في التعبير عن الأفكار والآراء، وهو دليل على تحكم الإستبداد بالرأي، ومصادرة حرية الفكر والثقافة، وإبراز للحالة الفردية ونبذ الآخر وإقصائه، وعندما تم مصادرة الحوار والنقد من المجتمع "أصبحت قدراتنا على التصحيح والبناء هشة هزيلة من سمات المجتمع السليم أن يكون فيه تفاعلات، وتموجات وحراك اجتماعي وثقافي، وحركة دؤوبة نحو البناء والتقدم، وإن من أهم الركائز التي ينبني عليها هذا المجتمع: ركيزتي الحوار والنقد؛ وكما تفضلت أخي إختلاف في الرأي لايفسد للود قضيه راق لي قلمك ودام تميزك وإبداعاتك أخي سيف ميسان .. |
مشكورين على الرد الحلو
|
يعطيك العافيه موضوع جميل اشكرك عليه , دائما" ننطق هذه العباره ( اختلاف الرأي لايفسد للود قضيه ) ؟؟؟ ولكن من منا ينطقها بعقله قبل أن يلفظها بلسانه ! , من يعي كيفية سياسة تطبيقها في أطار نقاش محترم وهادف , الجميع في لحظة الحوار الساخن يريد ترجيح رأيه ويرى أنه نطق بالجوهره التي يجب على الجميع الإنصات لسماعها , من هنا سأقول لك أخي الكريم نحن مجتمع نفتقد لسياسة الحوار كما نرى في كل أجتماع للعرب ينتهي بلا حلول صارمه ولانسمع سوى أن الإجتماع مغلق للتشاور بين الرؤساء وهو في حقيقة الامر أغلق لوجود الخصومات والشتم بينهم !
هذا وهي مصالح شعوب ونقاش مصيري ويفعلون ذلك , فما بالك بنقاش يدور حول الصداقه أو غيرها من أمور بسيطه :) شكرا" لك , تقبل مروري ( نظارة فيصل اليامي ) |
مشكورة على الكلام الحلو
|
الساعة الآن 01:40 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd diamond