العلاج لدى الدكتور علي اليامي في مستشفى الحرس الوطني
يُتْمٌ وسرطان يتربصان بمستقبل شاب
هادي الفقيه ـ جدة-عكاظ
بصعوبة وألم يحمل الشاب الحسن علي المزلم (18 عاما) رجله اليسرى، يطوف بها المستشفيات والأطباء بحثا عن أمل البقاء عونا لوالدته التي لا ترى في الدنيا سواه بعد أن رزقت به إثر 18 عاما من الانتظار. أكمل الحسن وحيد أمه أمس 10 أيام منذ فقدان والده الذي كان يقطع المسافات الطويلة بحثا عن علاج لمرض سرطان السرقوم الذي ينهش فخذه، مسترجعا آخر الأيام: «مات والدي حسرة، لم يجد لي علاجا، تعبنا من الوقوف عند أبواب المستشفيات، تألمنا معا وتحملنا معا، ومازلت وأمي متمسكين بأمل أن أشفى من هذا المرض».
حصل الحسن على أمري علاج في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، ومستشفى الملك فهد العسكري إلا أن كلا المستشفيين أجاب بأن العلاج لدى الدكتور علي اليامي في مستشفى الحرس الوطني التابع لمدينة الملك عبد العزيز الطبية في جدة. وأخذ أنمار السهيل قريب الحسن بعد وفاة والده على عاتقه مهمة البحث عن علاج لابن عمته، واستطاع أن يصل إلى الطبيب الذي أكد أنه يحتاج إلى خطة علاجيه إشعاعية لمدة تستمر من خمسة إلى ستة أسابيع، ومن ثم يقرر الأطباء طريقة استئصال الورم.
يكبح الحسن حزنه على والده راجيا أن يجد حلا سريعا لمرضه ويعود لدراسة السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية: «أتمنى أن أدخل المستشفى للعلاج بأقصى سرعة فكل يوم حالتي تتدهور والطبيب أخبرني أنني من المفترض أن أدخل المستشفى كي لا أفقد ساقي وربما ينتشر المرض، وللأسف كلفة العلاج تبلغ 250 ألف ريال ولا أستطيع ولا حتى أقاربي توفير المبلغ».