أهداء لسارق البيتين وعبده والفطفوطه
[frame="1 80"]أعبدَ اللهِ دعْ لوّاً وليتا
فقد أصبحتَ يا مِسْكينُ مَيْتا
وكُنْتَ بِخَلّتيْنِ تُدِلُّ حتَّى
رُمِيتَ مِنَ السَّماءِ كما رَمَيْتَا
بِلينٍ مَرَّة ً وبِقَدْرِ عَوْن
فسودّ وجهُ عونٍ وأطليتا
فأنتَ اليومَ في خزي عظيمٍ
فكيفَ غَداً تكونُ إِذا التَحَيْتا
..
..
أمسكْ بل استمسكْ لوقعِ هياجي
فلتسأمنَّ عذوبتي وأجاجي !
دَعْ ما مَضَى واستأنفِ العَدَدَ الذي
ضَيَّعْتَه يا مُحْصِيَ الأموَاجِ
فلَقَدْ أَجِمْتَ عَداوتي مَمْزُوجة ٌ
ولأُسعِطّنكها بغير مِزاجِ
يا ابنَ الخَبِيثَة ِ لا تَعرض صَخْرَة ً
صماءَ من مجدي بعرض زجاجِ
أصبحتَ نيَّ العقلِ فاصلَ بميسمٍ
يُبْدِي ألجَّ الناسِ في الإنضاجِ
ما إنْ سمعتُ ولا أراني سامعاً
حتى المماتِ بشاعرٍ سراجِ
مَنْ كانَ تَوَّجَ رأسَه فلِيُوسُفٍ
شُعَبٌ يَقُمْنَ له مَقَامَ التَّاجِ
حرنَ الزمانُ به فهملجَ كشحُه
مس شِرْكة في البِغْلَة ِ الهِمْلاَجِ
لِلمرءِ في القُرآنِ أَربعُ نُسْوِة ٍ
ولتلكَ أربعة ٌ من الأزواجِ !
بَيْضَاء في بيضٍ يَطُفْنَ بِأسْوَدٍ
في سودِ غافقَ محصدي الأثباجِ
ما إنْ تزالُ لهمْ مراودُ ساسمٍ
مُتَغَلْغِلاتٌ في مَكَاحِلِ عاجِ!
,,
,,
مَضَى ما كانَ قَبْلُ مِنْ الدَّعارَهْ
فبانَ وأطفئتْ تلكَ الحرارهْ
وأصبَحَ وَجهُكَ المَعْشوقُ عَفَّى
على ديباجِهِ بَرْدُ الإجارَهْ
وكانَ أرقَّ وجهٍ ثم أضحى
يكادُ بأنْ ترصَّ به الحجارهْ !
وهل يبقى لثوب الصدقِ ماءٌ
إذا أدمنتَ فيه على القصارهْ ؟
تَجَرْتَ بِعيْن ظَهْرِكَ مُسْتعِناً
بأثواب البطالة ِ والخسارَهْ
فأنْتَ أَحَقُّ خَلْقِ اللَّهِ أَلاَّ
تضيعَ معَ الكتابة ِ والتجارَهْ !
..
..
إنَّ عَبْدونَ أَرْضُه مَمْطُورهْ
فهي طوعٌ نباتُها وضرورهْ
سهلَ الأمرَ إذْ توعرَ بالشعْ
ـرِ فَجاءَتْ سُهولَة ً ووعُورَهْ
أعمل النتفَ واطلى وقديماً
كانً صعباً أنْ تشعبَ القارورهْ
لا تُقاتِلْ كَتائِبَ الشَّعَرِ الأسـ
تودِ جهلاً فإنَّها منصورهْ
ليس تغني شيئاً ولو كنتَ قارو
نَ الغِنى واشتريتَ دَرْبَ النُّورَهْ
..
..
أعبدونُ قدْ صرتَ أحدوثة ً
يُدوَّنُ سائرُ أَخبارِها
حَبَوتَ النَّصارَى بِها مُعْلِناً
لها غَيرَ كاتِمِ أسرارِها
فقدْ أدركتْ بكَ في المسلمينَ
ما قد تَقَدَّمَ مِنْ ثارِها
رأيتَ فياشِلَهمْ لم تُنَلْ
بحدِّ المواسي وإمرارها
ولم أدرِ أنك منْ قبلها
تُحِبُّ السياطَ بِأثمارِها!
..
..
أغزالُ قولي للغزالِ الأحورِ
أضمرتَ غدراً ليسَ عنكَ بمضمرِ
إذهب فلمْ أجزعْ عليكَ وربما
صبرتُ عنكَ حشاشة ً لم تصبرِ
ياوارِداً لَجَّتْ بهِ هَفَواتُه
ما كنت أولَ واردٍ لم يصدُرِ
ظفرتْ بكَ الأيامُ بعدَ تمنعٍ
ظفرَ الهمومِ بعاشقٍ لم يظفرِ
يا ليتَ شعريَ ضلَّ عقلكَ كلُّه
أم هذهِ أيامُ ثقبِ الجوهرِ ؟ [/frame]
|