الرئيسية التسجيل مكتبي  
.

   
 
العودة   ::منتديات بالحارث سيف نجران ::. > المنتديات الأدبية > همسات وخواطر > الكــاتب الحـر
 
   
إضافة رد
   
 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
 
   

   
 
  #1  
قديم 06-17-2010, 05:44 PM
سيف بير جابر سيف بير جابر غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 6,167
افتراضي الحياه,,, وكيف تمضى,,بنا



لاأتصور أن تمضي أيام الحياة دون أسئلة عابرة تنصهر كالأيام ذاتها، وتتلاحق كالساعات وهي تهطل وتغيب!

لاأتصور أن يعبر نهار دون أن تحاول أن تضيء ممراته بأسئلتك؟

ولاأعتقد أن تكون لديك رغبة قوية للحياة، ومع ذلك لا تثير التساؤلات المتعددة في وجهها!

في نطاق ركضك اليومي المتوالي، وتفجر طاقاتك التي تحاول من خلالها التعايش اليومي دون معرفة ما هو دورك الرئيسي في هذه الحياة الصاخبة ، دون معرفة جدوى هذا الركض السريع بامتياز،

هل ستكتشف في الطريق ماذا تريد؟ أم ستمضي راكضاً دون الوصول إلى تفاصيل هذه المعرفة المهمة؟

تساؤلات عديدة قد لا تعني أحداً من هؤلاء الراكضين كل يوم!

وقد لا تلزمهم بالتوقف للبحث عن إجاباتها!

وقد.. وقد.. وقد...

لكن الكارثة الأكبر أنها قد لاتلامسهم!

وقد لا تأتي إليهم!

وقد لا تخطر على بال الكثير منهم!

لم تحاصرهم على اعتبار أن تحركهم، وركضهم يجريان في معزل عنها؟! لم يتواصلوا معها من خلال التوقف في تلك الاستراحات المفتوحة، والتي اعتادت على فتح أبوابها لهم وتلقّي اسئلتهم والاجابة عنها!

تساؤلات عديدة تطرحها الحياة ذاتها، حتى وإن تلونت لحظات أبطالها وعابريها، لكنها تظل متفردة بأسئلتها، التي على كل منا أن يكتشف بحسب تفكيره، وذلك النمط اليومي الذي اعتاده، أجوبتها، وإن لم يصل إلى ذلك فعليه أن يعرف أن للأيام نفسها ثمناً، وللركض لحظات توقف عليه أن يلامسها، ويتحاور معها!

عليه أن يواصل طرح تساؤلاته على أيامه وهو داخلها!

عليه أن يفتح كل الأبواب للأسئلة، ولا يتعبه القلق إن عجز عن قراءة الأجوبة في حينها!

عليه أن تكون أيامه دائماً مثار تساؤلات، ليس من الآخر، ولكن من نفسه هو، منه وإليه!

عليه أن لا يترك الآخر هو من يفتح الأبواب للأسئلة، ويتسلل إلى الأماكن المحظورة لديه، حتى لا يصطدم مع عجزه عن المواجهة!

في الحياة اليومية أنت ملزم بأن تتحرك داخلها كما تشاء لكن تظل هناك حسابات عليك أن تتلامس معها، حتى وإن لم تكن ترتبط بحساباتك أنت!

هي الأيام لم تتغير!

وهي اللحظات التي يتغير العابرون داخلها، لكن تظل هي في مكانها، واضحة، ثابتة المسارات لا يمكن بأي حال من الأحوال تفكيكها!

يحتمي الناس بها، ويتخيلونها بأعين جديدة، ويختلفون في طرح الأحكام النمطية حولها!

لكن من منا حاول أن يتعامل معها من خلال تفكيكها بالأسئلة؟ من خلال معرفة موقعه داخلها؟

أسئلة قد تبدو تقليدية لكنها تظل لمن يستبيح تفتيش ذاكرته كل يوم مضيئة وفي دائرة المواجهة!

من أنت؟ وأنت تركض؟

لماذا لا تتوقف؟ هل حققت ما تريد من هذا الركض المتواصل؟

هل تلمح المستقبل كما تحلم به؟

هل أنت جزء مؤثر في هذا العالم من حولك؟ أم مازلت تقف على الهامش؟

هل دورك صناعة أيامك كما تشاء؟ أم أنها هي من تصنع تاريخك؟

هل لك أن تقاوم مرارة الأيام، أم أنك عاجز حتى عن التوقف؟

أسئلة عليك أن تجيد صناعتها مهما ازداد ركضك،

وإن لم تمتلك القدرة على طرحها، فعليك أن تتعلم كيفية الطرح المتواصل، حتى لا تسأم من طعم الأيام الاعتيادي!



مما راااااااااااااااق لى
رد مع اقتباس
 
   

   
 
  #2  
قديم 06-17-2010, 08:02 PM
بن هادي بن هادي غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 453
افتراضي

نواف بلحارث
اخي الكريم
انت تملك الابداع والتميز في الطرح اليا موضوع
فا شكرلك على ما تقدم لنا من روائع في هذا المنتدى العظيم
بارك الله فيك وزادك من العلم درجات
تقبل مروري المتواضع
برق بني مالك
رد مع اقتباس
 
   

   
 
  #3  
قديم 06-18-2010, 08:30 AM
سيف بير جابر سيف بير جابر غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 6,167
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برق بني مالك [ مشاهدة المشاركة ]
نواف بلحارث
اخي الكريم
انت تملك الابداع والتميز في الطرح اليا موضوع
فا شكرلك على ما تقدم لنا من روائع في هذا المنتدى العظيم
بارك الله فيك وزادك من العلم درجات
تقبل مروري المتواضع
برق بني مالك

الابداع فى مرورك اخى برق
واطراءك الجميل اعتز به
من قامه مثلك
رد مع اقتباس
 
   
إضافة رد


أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:08 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd diamond