تسجيل 144إصابات بالسالمونيلا بنجران
احتلت المنطقة الشرقية المرتبة الأولى في الإصابة بتسمم السالمونيلا ، حيث سجلت أكثر الحالات في الشرقية (510) حالات لتكون بذلك الأولى قبل منطقتي الرياض ونجران ، وتحل الأحساء لوحدها في المرتبة الرابعة على مستوى مناطق المملكة .وبين التقرير السنوي للأمراض المعدية والطفيلية لعام 2009م أن وزارة الصحة سجلت أكثر الحالات في الشرقية (510) حالات، تليها الرياض (424) حالة، ثم نجران (144) حالة والأحساء (86) حالة وأقل عدد للحالات سجلت في مكة المكرمة حالة واحدة فقط ولم تسجل حالات في كل من الجوف وحائل والطائف.
وكان أعلى معدل إصابة في نجران (29.49) بالمائة وأقل معدل في مكة المكرمة (0.06 لكل مئة ألف من السكان).
وشكل توزيع حالات ومعدلات الإصابة للسالمونيلا حسب الجنس والجنسية تسجيل 1107 إصابات للسعوديين منها 603 إصابات للذكور ، و504 لإناث ، و معدل الإصابة 5.97 /100000 ، كما تم تسجيل 265 إصابة لغير السعوديين منها 127 إصابة للذكور ، و138 لإناث ، ومعدل الإصابة3.8 /100000 . وسجلت (1372) حالة خلال عام 2009م مقابل (1292) حالة خلال العام 2008م بزيادة قدرها 6% ومعدل إصابة 5.21 لكل مائة ألف من السكان.
و كان 60% من الحالات وسط فئات العمر الأقل من 15 عاماً (14% فئة العمر أقل من عام،31% فئة العمر 1-4 أعوام، 15% فئة العمر 5-14 عاماً) و40% من الحالات وسط الفئات العمرية الأكبر من 15 عاماً ( 28% فئة العمر 15-44 عاماً و12% فئة العمر الأكبر من 44 عاماً).
و قالت رئيسة قسم التوعية الصحية بمركز الأمير سلمان لأمراض الكلى الأخصائية بسمة بنت عبد الله قاضي ان أمراض التسمم الغذائي ليس نوعاً واحداً وإنما أنواع متعددة وتسببها أنواع مختلفة من البكتيريا، ومن بين أكثر أمراض التسمم الغذائي شيوعاً التسمم الناشئ عن تناول غذاء ملوث بميكروبات السالمونيلا سواء حية أو ميتة مشيرة الى وجود أكثر من 2000 نوع من السالمونيلا ، منها ما يسبب حمى التيفوئيد والبارا تيفوئيد. وتنتشر السالمونيلا في الدواجن والأبقار والخنازير والحيوانات الأليفة والحيوانات البرية.
وأضافت ان التسمم الغذائي بالسالمونيلا يحدث بعد تناول الأغذية المحتوية على هذه البكتيريا التي تتكاثر في الأمعاء خلال 12 إلى 36 ساعة (فترة الحضانة) ثم تبدأ أعراض المرض بالظهور على الشخص المصاب، وأن أعراض السالمونيلا من أهمها الإسهال، آلام في البطن، قشعريرة وحمى، تقيؤ وجفاف وصداع.
وأشارت الى أن الأعراض تستمر لعدة أيام عند معظم الناس، وبعض الأنواع النادرة من السالمونيلا تؤدي إلى أمراض خطيرة جداً قد تصل إلى الموت، خصوصاً عند كبار السن والأطفال، ولا تعطى المضادات الحيوية في العادة إلا إذا تطورات الحالة إلى تسمم عام في الدم والسبب أن المضادات الحيوية تقضي على الفلورا الميكروبية الطبيعية في القناة المعوية وتجعل الشخص أكثر عرضة للعدوى.
وبينت قاضي : يعتبر الغذاء الملوث مصدر انتقال السالمونيلا للإنسان كذلك الحيوانات والطيور، والسالمونيلا شائع بين الدواجن ففي عام 1990م تبين من الدراسات والأبحاث أن نحو 50% من الدجاج المجمد والطازج يحتوي على بكتيريا السالمونيلا، كما أن الحليب غير المبستر أو الحليب المجفف التي يستخدم في صناعه أغذية الأطفال يعتبران مصدراً للعدوى .
ودعت إلى إتباع القواعد الأساسية لإعداد طعام صحي والتي تشمل غسل اليدين جيداً قبل ملامسة الطعام، وعدم لمس الأنف أو الفم أو الشعر أو أي مصدر محتمل للبكتريا أثناء إعداد الطعام، وغسيل أدوات إعداد وطبخ الطعام جيدا بالماء الساخن والصابون، وغسيل لوح التقطيع جيدا بالماء الساخن أو الصابون بين كل نوعين من الغذاء، والمعاملة الحرارية الكافية أثناء إعداد الطعام، وتخزين الطعام في الثلاجة (اللحوم - الأسماك - الدواجن) .
ت
|